تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة كأس العالم المقبل، وسط نقاشات متزايدة حول الجاهزية الصحية، بعد تحذيرات من احتمال ظهور مخاطر وبائية خلال الحدث الذي من المتوقع أن يجذب ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.
وتتمحور هذه التحذيرات حول احتمال انتقال فيروس Ebola إلى أمريكا الشمالية مع تدفق الجماهير، في ظل استمرار تسجيل إصابات ووفيات في بعض الدول الإفريقية، ما دفع خبراء إلى الدعوة لتعزيز إجراءات المراقبة والاستعداد المسبق.
وفي هذا السياق، أوضح عالم الأحياء الدقيقة في جامعة ريدينغ، سيمون كلارك، أن الفيروس سبق أن تجاوز حدود القارة الإفريقية في فترات سابقة، ما يجعل احتمال انتقاله قائماً من الناحية النظرية، رغم بقاءه ضعيفاً، مشيراً إلى أن ارتفاع أعداد المسافرين قد يزيد من فرص وصول حالة مصابة واحدة.
من جهته، أكد الدكتور بيتر هوتز من كلية بايلور للطب أن خطر حدوث تفشٍ واسع خلال البطولة “محدود لكنه غير مستبعد”، داعياً إلى التعامل مع السيناريو بجدية واستعداد صحي كافٍ.
كما شددت الدكتورة كاثرين أورايلي من منظمة International SOS على أن احتمالية انتشار الفيروس إلى أمريكا الشمالية منخفضة، إلا أن التعامل مع حالات فردية غير متوقعة يبقى تحدياً قائماً، ما يستوجب تعزيز أنظمة الرصد والاستجابة.
وتأتي هذه المخاوف في وقت تستعد فيه البطولة لاستقبال نحو 5.5 مليون مشجع، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، ما يجعلها واحدة من أضخم الأحداث الرياضية عالمياً من حيث التنظيم والحضور.
وتشير تقارير صحية إلى استمرار تسجيل إصابات بالسلالة النادرة من الفيروس في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب صعوبات في تتبع آلاف المخالطين، وهو ما يزيد من حساسية الوضع الصحي عالمياً.
ورغم ذلك، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الإجراءات الوقائية الحالية كافية للحد من المخاطر، مع التشديد على أن الاحتمال يبقى
https://www.thesportsjournalmedia.ooguy.com/2026/05/blog-post_491.htmlمحدوداً لكنه يتطلب يقظة مستمرة.
Comments